انضمت وولمارت وإيلاي ليلي إلى 38 شركة أخرى معترضة على خطط OKX وICE لترميز الأسهم. وفي الوقت ذاته، تستعد منصة منافسة تُدعى Canton لإطلاق نسختها الخاصة المدعومة من الجهات المصدرة نفسها، بموجب إعفاء الابتكار الصادر عن هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC)، وهو ما يرفع من حدة المنافسة حول كيفية انتقال الأسهم الحقيقية إلى عالم البلوكتشين.
ماذا حدث بالفعل
بحسب تقرير موقع CoinDesk، انضمت 5 شركات إضافية إلى المعترضين على خطط OKX وICE لترميز الأسهم، ليرتفع العدد الإجمالي للشركات المعترضة إلى 38 شركة. وتُعد وولمارت وإيلاي ليلي من بين الشركات الخمس الجديدة التي انضمت إلى القائمة، وفقاً للتقرير المنشور بتاريخ 29 أكتوبر 2026. وتأتي هذه المعارضة في وقت تستعد فيه منصة منافسة للانطلاق عبر شبكة Canton، ستحمل سهماً مدعوماً من الجهة المصدرة نفسها، أي أن الشركة صاحبة السهم ستدعم الرمز مباشرة. ومن المقرر أن يتم هذا الإطلاق بموجب إعفاء الابتكار الصادر عن هيئة SEC. ولم يوضح تقرير CoinDesk الأسباب التي دفعت الشركات الـ38 إلى الاعتراض، كما لم يحدد أسماء الشركات الخمس الجديدة بخلاف وولمارت وإيلاي ليلي.
كيف وصلنا إلى هذه النقطة
تتيح الأسهم المرمزة تمثيل أسهم شركات حقيقية عبر رموز على البلوكتشين. وقد اقترحت كل من OKX وICE خطة من هذا النوع، لكن التقرير لم يوضح متى بدأت هذه الخطة أو الأسباب التي دفعت الشركات الأولى إلى الاعتراض عليها. ومع مرور الوقت، ارتفع عدد المعترضين إلى 38 شركة، مع انضمام وولمارت وإيلاي ليلي كآخر المنضمين. في المقابل، تستعد منصة منفصلة على شبكة Canton لإطلاق نسختها الخاصة من الأسهم المرمزة، والتي ستكون مدعومة من الجهة المصدرة نفسها، أي أن الشركة المدرجة ستقف وراء الرمز مباشرة. ولم يذكر التقرير ما إذا كانت أي شركة قد اعترضت على خطة Canton.
لماذا يهمك هذا الأمر
بالنسبة لحاملي الأصول المرمزة، يشير هذا النزاع إلى استمرار التوتر بين الشركات المدرجة ومنتجات الأسهم القائمة على البلوكتشين. وعلى المستخدمين الراغبين في اقتناء أسهم مرمزة متابعة الشركات التي تعترض وأسباب اعتراضها، لأن ذلك قد يؤثر على مدى توافر هذه المنتجات. أما المطورون على منصات منافسة، بما في ذلك Canton، فقد يجدون فرصة سانحة إذا استمر نموذج OKX-ICE في مواجهة المعارضة. ويمكن أن يصبح النموذج المدعوم من الجهة المصدرة، حيث تدعم الشركة نفسها رمزها الخاص، النموذج المفضل إذا نجح في تجنب الاعتراضات التي يواجهها مخطط OKX-ICE. وقد تحدد النتيجة النهائية أي منتجات الأسهم المرمزة ستصل أولاً إلى المنصات والتطبيقات السائدة.
السؤال الأكبر
جوهر القضية هو ما إذا كانت الأسهم المرمزة قادرة على النجاح دون دعم الشركات نفسها. فبينما تواجه OKX وICE الآن 38 اعتراضاً، تجرب منصة منافسة نهجاً مختلفاً قائماً على دعم الجهة المصدرة. وهذا يطرح سؤالاً محورياً أمام الصناعة بأكملها: هل يمكن لسهم مرمز أن يكسب الثقة والسيولة إذا لم توافق الشركة التي يمثلها على دعمه؟
ما الذي يجب متابعته
لم يحدد تقرير CoinDesk، المنشور في 29 أكتوبر 2026، موعداً دقيقاً لإطلاق منصة Canton لسهمها المدعوم من الجهة المصدرة. يجب متابعة أي تأكيد لهذا الإطلاق، وكذلك مراقبة ما إذا كانت المزيد من الشركات ستنضم إلى قائمة الـ38 شركة المعترضة بالفعل على خطة OKX-ICE. وسيواصل موقع bonuz.xyz متابعة التطورات مع تقدم منتجات الأسهم المرمزة نحو المنصات السائدة والأجهزة القابلة للارتداء.
