Gadgets & Hardware

غوغل تستبعد الخواتم الذكية وتراهن على أجهزة المعصم

By bonuz NewsroomPublished August 20, 2026
Google Rules Out Smart Rings, Bets on Wearable Future

تؤكد غوغل أنها لن تطرح خاتماً ذكياً في القريب العاجل، مفضّلة التوسع في تشكيلة أجهزة المعصم عبر جهاز Fitbit Air الجديد. هذا القرار، الذي تم الكشف عنه خلال طاولة مستديرة قبل فعالية Made by Google، يعكس مدى الغموض الذي لا يزال يخيّم على صناعة الأجهزة القابلة للارتداء بأكملها بشأن الأجهزة والحساسات وميزات الذكاء الاصطناعي التي تستحق فعلاً مكاناً دائماً على جسدك.

ما حدث بالفعل

في طاولة مستديرة جمعت صحفيين تقنيين في نيويورك، قبل فعالية Made by Google، قال ريشي تشاندرا (Rishi Chandra)، نائب رئيس غوغل لقطاعي الصحة والمنزل، إن معدل انتشار الأجهزة القابلة للارتداء يبلغ نحو 30 بالمئة. وأضاف لموقع The Verge: "لا يزال 70 بالمئة من السكان لا يعرفون شيئاً عن الأجهزة القابلة للارتداء". من جهته، قال سانديب واريتش (Sandeep Waraich)، المدير الأول لقطاع الأجهزة القابلة للارتداء في غوغل، إن الشركة تتعامل مع أي تفاعل ذكاء اصطناعي على المعصم بوصفه "نظرة سريعة"، تستهدف مدتها نحو سبع ثوانٍ. وأكد تشاندرا أن غوغل لا تعمل على خاتم ذكي في الوقت الحالي، مشيراً إلى أن "هناك مساحة كبيرة للتوسع في أجهزة المعصم"، وأن جهاز Fitbit Air الجديد يحمل "فرص توسع أكبر بكثير". وأضاف واريتش أنه لا توجد خطط لإصدار نسخة "Ultra" من Pixel Watch لمنافسة سامسونج وآبل؛ إذ يظل الجيل الحالي من Pixel Watch هو الفئة المتميزة لدى غوغل.

كيف وصلنا إلى هنا

طرحت غوغل هذه الرؤية القائمة على تعدد الأجهزة قبل عام، حين أخبرت The Verge أن مستقبل الأجهزة الذكية القائمة على الذكاء الاصطناعي لن يكون جهازاً واحداً بل منظومة كاملة من الأجهزة. ومنذ ذلك الحين، سعى المنافسون خلف نظارات الذكاء الاصطناعي، التي تسميها غوغل "النظارات الذكية" (intelligent eyewear)، في حين اكتسبت الخواتم الذكية وأجهزة تتبع اللياقة من دون شاشة زخماً متزايداً. وطرحت شركات ناشئة مثل Vocci وTaya وSandbar قلادات وخواتم تسجّل الأفكار وتحوّلها إلى نص باستخدام الذكاء الاصطناعي. كما واجهت نظارات ميتا المزودة بكاميرات ردود فعل سلبية بشأن الخصوصية، وهو ما يوضح المخاطر التي تحاول غوغل تجنبها. وتتضمن ساعة Pixel Watch 5، التي جرى اختبارها هذا الشهر، ميزة "المساعدة الاستباقية" (Proactive Assistance)، وهي محاولة أولية لجعل الساعة الذكية مركزاً محيطياً للذكاء الاصطناعي كما تصفه غوغل مراراً.

لماذا يهمك هذا

بالنسبة للمستخدمين، يعني هذا القرار عدد أقل من فئات الأجهزة الجديدة من غوغل في المستقبل القريب. فإذا كنت تبحث عن جهاز ذكاء اصطناعي قابل للارتداء اليوم، فإن غوغل توجهك نحو المعصم، لا الخاتم أو القلادة. أما بالنسبة لصناع المنتجات، فتشير تعليقات تشاندرا إلى أن الميكروفونات لا تزال نقطة عالقة؛ فإضافة ميكروفون إلى جهاز مثل Fitbit Air مسألة تتعلق بالخصوصية والثقة، لا بالتحدي التقني. وعلى مستوى الصناعة الأوسع، قد يؤدي تحفّظ غوغل على تشتيت الموارد إلى تأخير ظهور فئات أجهزة جديدة، في حين يواصل المنافسون التجربة بحرية مع الخواتم والقلادات والنظارات التي تسجّل الصوت والفيديو المحيط بها.

السؤال الأكبر

تشير غوغل إلى أن كاميرات النظارات الذكية يمكن أن تعمل كحساسات لا تسجّل أي شيء أبداً، بحيث تجيب عن أسئلة تتعلق بما حولك دون حفظ الصور. وهذا يطرح سؤالاً أكبر لكل صانع أجهزة قابلة للارتداء: إذا كان الجهاز قادراً على استشعار العالم من حولك في الوقت الفعلي، فهل ينبغي أن يُسمح له بتذكّر أي جزء من ذلك؟ ومن يقرر ذلك، الشركة، أم مرتدي الجهاز، أم الشخص الغريب الواقف بالقرب منه؟

ما يجب مراقبته

تأتي فعالية Made by Google، المذكورة في هذه الطاولة المستديرة، بعد إطلاق ساعة Pixel Watch 5 وتقديم جهاز Fitbit Air. ولم تحدد غوغل موعداً لإعادة النظر في الخواتم الذكية أو في نسخة "Ultra" المتميزة من Pixel Watch. ويُتوقع أن يستمر الجدل حول الميكروفونات في الأجهزة القابلة للارتداء، وحول مفهوم "وضع الحساس فقط" في النظارات الذكية القائم على الكاميرا فقط، وهو اتجاه سيواصل موقع bonuz.xyz تتبعه مع تطور أجهزة الواقع المعزز والنظارات الذكية.

Keep reading